من الفائزين بجائزة السرد اليمني (حزاوي) في دورتها الثالثة 2024 عن رواية "حب بنكهة الموت".
بدأتُ مشواري مع الكتابة والقراءة منذ الصف السابع الأساسي. كنتُ أدوّن النصوص والمقالات التي تُعجبني في دفتر ملاحظات، ثم أعرضها على والدتي، التي كانت السبب الأول والداعم الأهم فيما وصلتُ إليه.
في المرحلة الثانوية، بدأتُ أُنصت إلى قصص الناس من حولي، أدوّن المختلف منها، وأربط التفاصيل ببعضها، لأرسم في خيالي حكاية واحدة.
الكتابة بالنسبة لي عالمي الواسع؛ أقضي معها جلّ وقتي، أنسج قصصًا وحكايات، وأغذيها بمشاعري وبالأمل الكامن داخلي.
لم أدرس الأدب دراسة أكاديمية، وكل ما أملكه هو الموهبة والخيال والدافع. أما إتقاني للغة، فكان ثمرة عملي معلمةً للغة العربية.
رواية "حُب بنكهة الموت" عملٌ استنزف مني طاقة نفسية هائلة، في محاولة لاستحضار الألم والمعاناة التي تولد من رحم المرأة اليمنية. في إحدى المرات، وجدتني أكتبها، وبلا وعي، تنهمر دموعي.
لديّ عمل روائي آخر، هو الأول لي، وهو شبه مكتمل، غير أنني أشعر بأن شيئًا ما ينقصه، وما زلت أبحث عنه.
أؤمن أن المرأة اليمنية من أقوى نساء العالم؛ امرأة يُعتمد عليها في أقسى الظروف. ولم تُكتب رواية "حُب بنكهة الموت" إلا من أجلها، ولأشعر أنني قدّمت لأمي، المرأة اليمنية، جزءًا بسيطًا من حقها عليّ.